-
محافظات وأقاليمفتحي بن لزرق يكتب شهادة لله قبل دخوله غرفة العمليات
-
محافظات وأقاليمإنفوجرافيك.. رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك يرأس اجتماعًا طارئًا لمواجهة أضرار السيول
-
صحةوزير الصحة يترأس اجتماعين للطوارئ الصحية ومشروع التأهب والاستجابة للاوبئة
-
محافظات وأقاليمنفي رسمي من التكتل الوطني بشأن شائعات إعادة هيكلة مجلس القيادة
-
إقتصادارتياح شعبي واسع في عدد من المحافظات عقب تخفيضات مجموعة هائل سعيد أنعم
-
محافظات وأقاليمرئيس الوزراء يترأس اجتماعاً لمناقشة أضرار السيول ويؤكد على تضافر الجهود لمواجهة التغيرات المناخية
-
محافظات وأقاليمإنفوجرافيك| مجلس الوزراء يتدارس الوضع الوطني وأضرار الفيضانات
-
محافظات وأقاليموزارة الاتصالات تعلن قرب تدشين مبيعات خدمة "عدن نت 4G" في محافظات عدن وأبين ولحج وحضرموت

تتزايد اهتمامات الحكومة اليمنية وقيادات الشرعية بالجانب العسكري في الوقت الراهن بشكل ملحوظ، يأتي ذلك عقب التطورات الميدانية الأخيرة بين قوات الجيش اليمني ومليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، حيث أدى التصعيد الحوثي إلى انسحاب وحدات من الجيش من مناطق في نهم شرق العاصمة صنعاء، ما جعل المتابعون في حيرة ما إذا كان هناك تكتيكًا أم أن الظروف المختلفة والمتراكمة على الجيش قد أثرت على سير المعركة، في تلك المناطق التي حررها الجيش من قبل.
وبين وصف ما جرى بأنه تكتيك عسكري، وبين التأويلات الأخرى التي تذهب بعيدًا عن ذلك، تبدو الورقة العسكرية هي الشغل الشاغل الآن للشرعية اليمنية ممثلة برئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، ورئيس الحكومة معين عبدالملك، وكان قرار رئيس الجمهورية لافتًا، إذ قام بتعيين اللواء الركن أحمد حسان جبران قائدًا للمنطقة السابعة، وهو الرجل المشهود له بالشجاعة والخبرة الميدانية، وسبق وأن أصيب في مواجهات مع مليشيا الحوثي، في تلك المناطق، ما يؤكد على توجه الشرعية الجاد والسريع لمواجهة الانقلابيين.
وفي خضم هذه الأحداث، كثف رئيس الوزراء من تواصله مع القيادات العسكرية والميدانية، لتتبع آخر التطورات أولًا بأول، ففي يوم الاثنين أجرى معين عبدالملك، اتصالات هاتفية مع محافظ البيضاء اللواء ناصر السوادي وقائد محور بيحان اللواء مفرح بحيبح، حيث تم استعراض التطورات الميدانية والعسكرية في عدد من جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي الانقلابية، وخاصة في شرق العاصمة صنعاء ومحافظة البيضاء.
وجرى خلال الاتصالين، مناقشة الترتيبات القائمة لإسناد الجيش الوطني ورجال القبائل في المعارك الدائرة في مديرية نهم شرق صنعاء واستكمال تحرير ما تبقى من مناطق تحت سيطرة المليشيا الحوثية الانقلابية بمحافظة البيضاء، والدعم الحكومي في هذا الجانب.
وأكد رئيس الوزراء على أن «الحكومة وبتوجيهات من رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفي ظل الالتفاف الشعبي والقبلي حول الشرعية، لن تقف مكتوفة الأيدي وستواجه بحزم الجرائم المستمرة للمليشيا الحوثية وسعيها الواضح لإطالة امد الحرب، وتعميق مأساة الشعب اليمني والكارثة الإنسانية الاسوأ في العالم التي تسببت بها» حسب ما نشرته وكالة سبأ الرسمية.
وأشار معين «ان استمرار تصعيد ميليشيات الحوثي الانقلابية يمثل دليلاً واضحاً على رفضها الصريح لجهود السلام، وارتهانها الكامل لأجندة داعميها لتخفيف الضغط والعزلة الدولية التي يواجهها النظام الإيراني» .
وقدم محافظ البيضاء، لرئيس الوزراء شرح عن العمليات العسكرية المستمرة والجبهات الجديدة التي تم فتحها لاستكمال تحرير ما تبقى من مناطق المحافظة وحتى انهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة والسلطة الشرعية.
صدق النوايا في المواجهة
أما قائد محور بيحان، اللواء مفرح بحيبح، فقد أشار إلى أن اندفاع مليشيات الحوثي ومحاولتها تحقيق اختراق في الجبهات دليل على انها تعيش ايامها الأخيرة، وأنها إلى زوال، ولن يقبل اليمنيين مشروعهم العنصري مهما كانت الظروف والتضحيات.. مؤكدا ان انهاء هذه الميليشيات واستعادة الدولة يحتاج فقط إلى إعادة ترتيب الصفوف وتوحيد الجهود وصدق النوايا في المواجهة.
اطلاع متواصل
ومنذ التصعيد الأخير شرق صنعاء، يتابع رئيس الحكومة مع مختلف القيادات التطورات أولًا بأول، إذ كان قد اطلع على سير المعارك ضد مليشيات الحوثي في جبهات نهم والجوف من خلال اتصالين بمحافظي الجوف أمين العكيمي وصنعاء عبدالقوي شريف، وثمن رئيس الحكومة الدور البطولي للجيش والمقاومة الشعبية المسنود بالتفاف واسع من رجال القبائل الشرفاء والتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية .
كما أجرى اتصالات مع وزير الدفاع محمد المقدشي وقائد العمليات المشتركة صغير بن عزيز ومحافظ مأرب سلطان العرادة للاطلاع على سير وأكد رئيس الوزراء:« واثقون بأن النصر قادم لا محالة على وكلاء المشروع الإيراني في اليمن من مليشيات الحوثي، بفضل الله سبحانه وتعالى وصمود أبناء الجيش الوطني والمقاومة الوطنية التي كانت ولا تزال صمام أمان للجمهورية والثورة والوحدة».
ويبدو أن هذا التكثيف بالشأن العسكري، لا يختص في تطورات جبهة بعينها فحسب، إذ كان رئيس الوزراء قد ناقش مع قائد محور الضالع قائد اللواء 30 مدرع العميد هادي العولقي سير العمليات القتالية في جبهات محافظة الضالع، وأشاد معين بما يسطره أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من انتصارات عظيمة ضد مليشيات الحوثي الانقلابية بإسناد من التحالف.
وأكد رئيس الوزراء، في معظم اتصالات مع القيادات العسكرية بأن «الحكومة تقف ومعها كل أبناء الوطن وتحت قيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بثبات وعزيمة حتى تحقيق النصر الكامل واجتثاث أخطر وأسوأ انقلاب دموي عنصري في تاريخ اليمن الحديث» حسب تعبيره.
• المصدر : بصمة للإعلام
- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً