-
تقافة وفنتنظيم فعالية تكريم الرواد احتفاء بالعطاء الأدبي والثقافي للبروفسور البار وباعامر
-
صحةوزير الصحة يفتتح مركز التبرع بالدم التابع لمستشفى الأمير محمد بن سلمان
-
محافظات وأقاليمرئيس مصلحة الجمارك يكرم شركة المناصب بشهادة المشغل الاقتصادي في الاستيراد والتصدير
-
اخبارعربية ودوليةارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على غزة إلى 51,157 شهيدا و 116,724 مصابا
-
محافظات وأقاليمرئيس مجلس القيادة يجتمع برئاسة هيئة التشاور وامناء المكونات السياسية
-
محافظات وأقاليمرئيس الوزراء يحضر مجلس عزاء عضو مجلس النواب فؤاد عبدالكريم
-
اخبارعربية ودوليةارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على غزة إلى 51,266 شهيدا و 116,991 مصابا
-
محافظات وأقاليموكيل وزارة الخارجية يلتقي السفير الموريتاني بمناسبة انتهاء فترة عمله
اكتشاف "المادة المفقودة" في الكون!

2018/07/18
الساعة 08:34 صباحاً
كشف علماء من جامعة كولورادو بولدر ما قد يشكل بعض "المادة المفقودة" التي كانت "مختبئة" في الكون منذ الانفجار الكبير.
وتمكن علماء الفيزياء الفلكية من تحديد نحو ثلثي المادة الطبيعية التي يعتقد أنها خُلقت عندما نشأ الكون، ويدعي الفريق الدولي من العلماء أنهم عثروا على "كنز" من المادة العادية التي لم يتم اكتشافها من قبل.
وأطلق على المادة "الجديدة" اسم "معضلة جسيمات الباريون المفقودة" (missing baryon problem).
وتختلف الباريون أو ما يعرف بالمادة العادية، عن المادة المظلمة المراوغة، التي يعتقد الفيزيائيون أنها تشكل 85% من مادة الكون كله، والتي لم تتم مشاهدتها أبدا، وما تزال لغزا حتى الآن.
وفي الدراسة الجديدة قام العلماء من جامعة كولورادو بولدر، بتحليل إشعاع نجم زائف، أو ما يعرف باسم "كوازار"، ووجدوا أن "المادة المفقودة" موجودة كخيوط غاز الأكسجين في الفراغ بين المجرات، وفي هذه البيئات، بلغت درجات الحرارة حوالي 1 مليون درجة مئوية.
وقال مايكل شول، وهو معد مشارك في الدراسة: "هذه واحدة من الركائز الأساسية لاختبار نظرية الانفجار الكبير، أي اكتشاف تعداد باريون الهيدروجين والهيليوم وكل شيء آخر في الجدول الدوري".
وتأتي هذه النتائج بعد 20 عاما من البحث وفقا للعلماء، وبالعودة إلى عام 2012، اقترح الباحثون أن الباريونات قد تكون موجودة في "الويب" المعروف باسم الوسيط بين المجرات الحارة (WHIM).
وأضاف شول: "هذا هو المكان الذي أصبحت فيه الطبيعة شاذة للغاية، إذ يحتوي هذا الوسيط بين المجرات على شعيرات من الغاز عند درجات حرارة تتراوح بين بضعة آلاف إلى عدة ملايين من الدرجات".
وبحث العلماء في نجم زائف يدعى "1ES 1553"، وبقايا نوع من غاز الأكسجين المتأين بين النجوم الزائفة ونظامنا الشمسي.
ويقول الباحثون إن هناك حاجة إلى المزيد من الدراسة لتأكيد النتائج التي توصلوا إليها وكيف وصل غاز الأكسجين إلى هذا المكان.
المصدر: ديلي ميل
إضافة تعليق
- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً