-
محافظات وأقاليمفتحي بن لزرق يكتب شهادة لله قبل دخوله غرفة العمليات
-
محافظات وأقاليمالأرصاد يتوقع أمطاراً رعدية غزيرة على هذه المحافظات اليمنية
-
محافظات وأقاليممركز الملك سلمان يوزع مساعدات إيوائية طارئة للمتضررين من الأمطار والسيول بمحافظة حضرموت
-
محافظات وأقاليمإنفوجرافيك.. رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك يرأس اجتماعًا طارئًا لمواجهة أضرار السيول
-
محافظات وأقاليمالإرياني: الحوثيون حولوا مناطق سيطرتهم إلى سجن مفتوح للأقليات الدينية وشنوا حرباً مفتوحة على المساجد
-
محافظات وأقاليمالإرياني: تصريحات وزير الدفاع الإيراني تؤكد أن الحوثيين مجرد واجهة لتمرير أجندة طهران
-
محافظات وأقاليمرئيس الوزراء يطلع من محافظ لحج على أحوال المواطنين وجهود ضبط أسعار السلع والخدمات
-
صحةوزير الصحة يترأس اجتماعين للطوارئ الصحية ومشروع التأهب والاستجابة للاوبئة
مسؤول كبير يؤكد أن 50 خبيراً إيرانياً تم إخراجهم من الحديدة

2018/05/30
الساعة 06:50 مساءاً
(الميناء نيوز- وكالات)
أخرجت الميليشيات الحوثية عشرات الخبراء الإيرانيين وعدداً من قيادات الصف الأول من مدينة الحديدة إلى مناطق أخرى لضمان سلامتهم مع تقدم القوات المشتركة المسنودة بتحالف دعم الشرعية نحو مركز المدينة الواقعة على الساحل الغربي لليمن.
وبحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن وليد القديمي، وكيل محافظة الحديدة، أن نحو 50 خبيراً إيرانياً جرى إخراجهم من الحديدة إلى العاصمة صنعاء ومحافظة حجة التي توجد فيها أعداد كبيرة من مقاتلي الحوثي، مضيفاً أن عملية نقل هؤلاء الإيرانيين تمت باستخدام سيارات إسعاف. وتابع القديمي أن الميليشيات دأبت على استخدام وسائل محرمة دولياً في الحرب مثل سيارات إسعاف لنقل قياداتها.
إلا أن عدداً من الخبراء الإيرانيين بقوا داخل الحديدة، وتحديداً على مرتفعات جبلية محاذية للمدينة، من أجل الإشراف على العمليات العسكرية. ولفت القديمي إلى أن الذين تبقوا لجأوا إلى مناطق مرتفعة في الحديدة ليكونوا بعيدين عن ضربات الجيش وقوات تحالف دعم الشرعية، مشيراً إلى أن الجيش يتابعهم ويرصد تحركاتهم لضبطهم قبل فرارهم.
وتابع وكيل محافظ الحديدة قائلاً: "القيادات الكبيرة في الميليشيات تفر من المدينة حالياً، وغالبية المقاتلين العقائديين تحركوا إلى صعدة، ولم يتبق في الحديدة سوى بعض المشرفين ومن غُرر بهم من محافظات عمران وذمار وحجة".
وبحسب القديمي فإن الخبراء الإيرانيين سيسعون للفرار إلى خارج البلاد بطرق مختلفة، مثل تهريبهم عبر البحر مع تقدم الجيش وتضييق الخناق عليهم، ولذلك عمدت الميليشيات إلى ترك بعض هؤلاء الخبراء لإدارة المعارك المقبلة بعد أن نشرتهم على بعض المرتفعات الجبلية المطلة على الخط الساحلي وعلى الحديدة، بهدف ضرب المدينة في حال تحريرها من الجيش، كما عمدت إلى دفع أموال لعدد كبير من "البلطجية" والخارجين عن القانون لمواجهة الجيش بحرب شوارع داخل المدينة.
وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" قد نقلت في وقت سابق عن مصادر الجيش اليمني تأكيدها وجود نحو 150 خبيراً إيرانياً بين العاصمة صنعاء والحديدة، يتولون دعم القدرات العسكرية للميليشيات الحوثية.
*المصدر: العربية نت
إضافة تعليق
- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً