الرئيسية - محافظات وأقاليم - في رمضان .. الجيش الوطني ثبات في الجبهات وعمليات نوعية ضد مليشيات الإنقلاب (تقرير خاص)
في رمضان .. الجيش الوطني ثبات في الجبهات وعمليات نوعية ضد مليشيات الإنقلاب (تقرير خاص)
الساعة 03:39 صباحاً (الميناء نيوز- خاص- مجيد الضبابي)
 
 
يهل علينا شهر رمضان المبارك للمرة الرابعة وأبطال الجيش الوطني يرابطون في الجبهات ويخوضون مواجهات شبة يومية ضد المليشيات الإنقلابية في  مناطق متفرقة بمدينة تعز وريفها, 
الوحدات الخاصة في الجيش تقدم ملاحم بطولية سواء في عمليات التقدم والإقتحام , أو في عمليات التصدي لزحف مليشيات الإنقلاب ومنعها من التوغل بتجاه مواقع وتحصينات الجيش الوطني ,
 
بين الحين والاخر تنفذ وحدة الكمائن عمليات نوعية والتسلل إلى عمق مواقع العدو وإلحاق خسائر باهضة في قواتة ,ضربات دقيقة من المدفعية تستهدف مواقع وثكنات وطرق إمداد المليشيات كل ذلك شل حركة العدو في كثير من المناطق الإستراتيجية  ناهيك عن الخسائر الكبيرة في الأرواح والسلاح والعتاد التي يتكبدها كل يوم 
 
عاد رمضان ولا يزال الأبطال مرابطين في الجبهات والمواقع, عاد وقد عشقوا القتال وتمرسوا علية وأصبحت مواجهة قوى الرجعية والظلام هواية يومية لهم, وغدت المتارس بيوت يستقرون فيها,  
الرجال هنا يرسمون صور ناصعة في معاني التضحية والثبات وهم في خطوط المقدمة في ظل تقلبات الطقس وتناقضاتة أمطار, وبرد, وريح ,وجفاف, تباب وعرة وجبال شاهقة كل ذلك لايهم دام الثبات زاد ثمين  .. 
 
ففي الجبهة الغربية للمدينة يقف الرجال في معسكر الدفاع الجوي سدا منيعا أمام المحاولات المتكررة لهجوم وتسلل مليشيات الحوثي ويخوض أبطال اللواء 17 مشاة مواجهات من حين لآخر ضد المليشيات في محيط معسكر الدفاع الجوي وتبة ياسين والمطار القديم تمتد إلى منطقة مدرات ومناطق غرب جبل هان في وادي حنش وحذران والربيعي تتكبد خلالها عناصر المليشيا خسائر بشرية كبيرة وخسائر في الآليات والعتاد 
 
وعلى إمتداد الخط جنوبا يرابط أبطال جبهة الضباب في مناطق إستراتيجية ويخوضون مواجهات ضد المليشيات سواء في منطقة الصياحي وقرية ماتع ومنطقة الأشعاب أو تبة الكربه ومحيط جبل المنعم وقرية تبيشعة , فيما كتيبة المدفعية تستهدف بدقة محكمة تعزيزات وتحركات العدو في منطقتي حذران والربيعي وتدمر آلياتة العسكرية ناهيك عن مصرع العشرات من مقاتلي المليشيا والقادة الميدانيين نتيجة الاستهداف المدفعي خلال الفترة الماضية , 
اما في أطراف مديرية جبل حبشي غربا يرابط الأبطال في منطقة العنيين وجبل الخضر وقرية موليا ويقفون على مقربة من شرف العنيين ومنطقة الصراهم المطلة على خط الرمادة 
 
وبالتوغل غربا حيث جبهة مقبنة الأكثر إشعالا خلال الفترة الماضية والتي دارت فيها معارك عنيفة بين قوات الجيش الوطني وبين المليشيات الإنقلابية تركزت في عزلة اليمن بمحيط جبل قهبان وجبل رحنق وتبة القوز ومنطقة الاشروح تكبدت المليشيا خلالها خسائر بشرية كبيرة وتمكن الأبطال من إستعادة عدد من المواقع المهمة , وتدور معارك في عزلة القحيفة التي حاولت المليشيات مرات عدة إقتحامها وفشلت أمام صمود الرجال, اصافة إلى مناطق جواعة وحراز والنبيع والمضابي والبركنة وتمتد المواجهات إلى  محيط جبل البرقة والمناطق المطلة على مصنع اسمنت البرح , بتزامن مع غارات لطيران التحالف العربي الذي دمر عدد من الأطقم والآليات العسكرية ومخازن السلاح للحوثيين في مناطق متفرقة مديرية مقبنة ..
 
في الجبهة الشرقية للمدينة لايزال أبطال الجيش الوطني من اللواء 22 ميكا يرابطون في مناطق متقدمة سواء في القصر الجمهوري أو معسكر التشريفات والأحياء المجاورة ,  وعادتا ما تدور المواجهات في حي الدعوة ومحيط مدرسة محمد علي عثمان والأحياء المجاورة والتي تحاول المليشيا من خلالها التوغل أكثر وإستعادة مواقع مهمة سقطت خلال معارك شهر رمضان السابق ومابعده 
 
رغم أن مليشيات الإنقلاب تسيطر على أهم ثلاث تباب حاكمة ومطلة على الأحياء الشرقية للمدينة ( الجعشة - السلال - سوفتيل ) إلا أن أبطال الجيش يتصدون لكل عمليات الهجوم والتسلل للمليشيا ويوقعون خسائر بشرية كبيرة في صفوفهم , في وقت دمرت فيه مدفعية الجيش آليات عسكرية وأطقم , وتتوسع الجبهة الشرقية ومسرح العمليات وصولا إلى منطقتي الكريفات والصرمين وقلعة لوزم التاريخية المطلة على خط الزيعلي  , وتمدت مواقع أبطال الجيش الوطني إلى منطقة الشقب شرقي صبر ,
 
في الجهة الشمالية للمدينة يرابط أبطال الجيش الوطني في حي الزنوج وحي عصيفرة ويخوضون مواجهات ضد المليشيات المتركزة في جبل الوعش وشارع والخميس
 
وبالإتجاه الجنوبي لريف تعز يرابط أبطال الجيش الوطني من اللواء 35 مدرع في جبهة الصلو التي سطر فيها الأبطال أروع البطولات في معارك خالدة دارت في مناطق الحود والشرف والعقيبة والصافح وغيرها من القرى والتباب التي تكبدت المليشيا فيها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد واجبرت على ترك مواقعها للجيش الوطني , الذي أحكم السيطرة كليا على مديرية الصلو 
 
معارك ضارية خاضها الأبطال في نقيل الصلو وقرية الأقيوس وقرية المقطار وقرية الرافضة وقرية الحصابر وقرية الضبه وقرية صرم الحمادي ووادي موقعة ودار الحريبي ومدرسة النجاح, ويقف الأبطال على أعتاب قرية القرف أول قرى مديرية دمنة خدير , التي تسعى قوات الجيش للسيطرة عليها ,بتزامن مع توغل من شرقي صبر والتلال المطلة 
 
 يرابط أبطال الجيش الوطني في الأحكوم والمقاطرة والمناطق الجبلية في محاذاة هيجة العبد , ويعملون على تأمين الطريق والشريان الرئيسي الذي يربط تعز بالعاصمة الموقعة عدن , 
وعلى إمتداد الخط ترابط وحدات خاصة من اللواء الرابع مشاة جبلي وصولا إلى جبهة حيفان التي تكبدت فيها المليشيات الإنقلابية خسائر فادحة وعجزت أمام صلابة وبسالة الرجال في تحقيق تقدم ميداني على الأرض 
مناطق كثيرة مواقع استراتيجية يتحصن فيها أبطال الجيش الوطني بريف تعز كجبهة الكدحه التي تتواجد فيها كتائب أبو العباس التابعة للواء 35 مدرع , وتحول دون توغل المليشيات إلى مديرية المعافر , وعلى قمم جبال راسن وجرداد وبني عمر  ترابط وحدات من الجيش الوطني في اللواء 17 مشاة واللواء الرابع مشاة جبلي وتمنع توغل المليشيات بتجاه مديرية الشمايتين , 
 
اللواء الخامس حرس رأسي له بطولات خالدة وقدم خيره رجاله شهداء في مناطق عدة سواء في حذران وجبل حبشي أو في شرق المدينة , ولا تزال عيون الأبطال مفتوحة على أكثر من جبهة سيما في رمضان , ويرابط أبطال اللواء في كثير من الجبهات والخطوط الأمامية لمناطق إستراتيجية 
 
اللواء 170 دفاع جوي مثلما كان له السبق في الدفاع عن تعز وترابها وأنجب مقاتلين صنعوا بطولات خالدة  لايزال رجاله بحلول شهر رمضان يرابطون في الجبهة الشرقية للمدينة ويسدون ثغرات مهمة ويكبدون العدو خسائر بشرية في كل عملية تسلل يقوم بها  ,, كثيره هي المواقع التي يرابط فيها أبطال اللواء ومن خلالها تمنى المليشيات الإنقلابية بخسائر كبيرة وتجرعت هزائم قاسية على أيدي اشرس المقاتلين ورجال الحرب 
 
لواء 145 ترابط وحدات خاصة منه على أطراف المدينة وفي مواقع مهمة أبرزها في جبهة مقبنه التي اتجه اليها أبطال اللواء مؤخرا , ناهيك عن دورهم المحوري والبارز في عملية تعزيز وإسناد الجبهات يكون لها الفارق على الأرض ..
 
رغم المشاكل والأزمة التي مرت بها محافظة تعز في عملية ترتيب البيت الداخلي وتسليم المؤسسات الحكومية والخاصة إلى الجهات المسؤولة وتطبيع الحياة في المدينة,  إلا أن أبطال الجيش الوطني في كل الألوية التابعة لمحور تعز العسكري يعملون كجسد واحد ويخوضون مواجهات ومعارك شبه يومية ضد المليشيات الإنقلابية التي عجزت عن تحقيق تقدم ميداني على الأرض , 
بطولات وتضحيات جسام يقدمها أبطال الجيش الوطني في جبهات ومناطق واسعة دفعا عن تعز الأرض والإنسان  ..
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص